التسجيل التعليمات قائمة الأعضاء التقويم اجعل جميع المنتديات مقروءة

العودة   مجلس عائلة الصبي > مجــالس العائلة > المجلس العـــام

« آخر مشاركات أبناء العائلة »
         :: التغيرات المناخية في نجد ..... (آخر رد :ابو لمى)       :: تحذير من تويتر ( مجلس عائلة الصبي الرسمي ) (آخر رد :hishamalsobi006)       :: تحذير من تويتر ( عائلة الصبي الرسمي ) (آخر رد :hishamalsobi006)       :: طريق الرياض القويعية الدوادمي (آخر رد :ابو لمى)       :: ثم حذف (آخر رد :hishamalsobi006)       :: الشيعة في السعودية ........ويكيليكس (آخر رد :hishamalsobi006)       :: ღ (تغطية عيد الفطر لعـام 1433هـ) ღ كلُّ عـامٍ وأنتم بخير .،. (40) صورة بانتظاركم :) (آخر رد :سلمان)       :: هل أهل نجد كانوا على ظلالة قبل محمد بن عبدالوهاب ..........؟؟؟؟ (آخر رد :aburazan)       :: مذكرات مأذون أنكحة .. (آخر رد :ابو لمى)       :: خبر طازج .. بمناسبة عقد قران (ثامر) ، في يوم الإثنين 12/8/1433هـ، ألف مبروك لهما (آخر رد :أديب)      

رد
 
أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
  #1  
قديم 05-14-2012, 06:37 PM
الصورة الرمزية ابو لمى
ابو لمى ابو لمى غير متواجد حالياً
¨°o.O (صبي VIP) O.o°¨
الرتبة (14)
 
تاريخ التسجيل: Jan 2005
المشاركات: 1,350
افتراضي حصة ال الشيخ وقفة مع فكرها من مقالتها ....

 

تداولت المواقع تغريدة حصة آل الشيخ التي فيها من الوقاحة، والجرأة على جناب الباري العظيم مالا يتردد عارف بالشرع في اعتباره مروقا وردةً، وكفرا بواحا عندنا من الله ورسوله فيه برهان؛
وتغريدتها التي تقول فيها عن صوت محمد عبده: [ماتدري لما تباشر به أذنك هل أنت تسمع الله أم الله يطربك، أم أن الله يحير عجزك بنغم أوتار أو وتر تنغم] انتهى كلامها، ولست أدري هل سيأتي من سيتكلف لها التأويل، أو يسترحم لها ويطلب لها الحنان كما طلبه لكشغري،

والكفر في كلام هذه الكاتبة من وجوه:
الأول: تشبيهها المخلوق بالخالق؛ ومن شبه الله بخلقه فقد كفر.
الثاني: تشبيه الخالق بالمخلوق، وكلا الأمرين نظير كفر النصارى، الذين صرح القرآن بكفرهم قال تعالى: " لقد كفر الذين قالوا إن الله هو المسيح ابن مريم".
الثالث: تشبيه كلام المخلوق بكلام الخالق، وهذا كفر ولو كان كلام المخلوق خيرا وجدا، فكيف إذا كان عبثا وغناء.
الرابع: تشبيه كلام الخالق بخلقه، وهو أيضا كفر بالإجماع، قال أبو جعفر الطحاوي عن كلام الله: (فمن سمعه فزعم أنه قول البشر، فقد كفر، وقد ذمه الله وعابه و أوعده بسقر، فلما قال الله لمن قال: "إن هذا إلا قول البشر، سأصليه سقر" علمنا أنه قول خالق البشر ولا يشبه قول البشر.
الخامس: نسبة اللهو والعبث والغنا� والنغم والأوتار والإطراب إلى الله، والله تعالى يقول: " أفحسبتم أنما خلقناكم عبثا" ويقول تعالى: " وما خلقنا السموات والأرض وما بينهما لاعبين" و " وما خلقنا السماء والأرض وما بينهما باطلا ذلك ظن الذين كفروا فويل للذين كفروا من النار".
السادس: قلة الأدب مع الله.
السابع: استحلال المحرم من الدين، بل ونسبة الرضى به، والاطراب إلى الله تعالى الله. إنني على مثل يقين أنه لو علق رأس واحد من هؤلاء المجترئين على جناب الباري ورسله ورسالاته، وما تجرأ عابث أن ينطق كفرا، فما تجرأ هؤلاء إلا لما وجدوا ( حتى من المشايخ) من يتميع معهم ويدافع عنهم، وحتى حيل بينهم وبين شرع الله وحكمه، وكل هؤلاء شركاء لهم في الجرم يتحملون معهم الإثم.
فهذه التغريدة ليست أولى ورطات هذه الكاتبة و لقد نظرت نظرة في جملة من مقالاتها في عدة صحف داخلية وخارجية، فوجدت فيها من الجراءة والبذاءة، والصراحة والوقاحة، والردة البواحة، مالا يصدقه أحد، أن يكتب في صحف بلاد التوحيد ودولة الإسلام، ووجدت السكوت عن هذا المنكر إحدى الكبر، ورأيت أنه لا بد من البيان براءة ونصحا للبشر، خاصة وأن المنكر قد ظهر،
ومن خلال مقالات الكاتبة لا يجد القارئ عناء في تحديد معالم فكرها بما يلي:
الأول: تقديس العقل وتقديمه، والاحتكام إليه تأثرا بمذهب المعتزلة، والاعتزال اليوم برزت لها اتجاهات فكرية ودوائر علمية، وأحزاب دعوية .
الثاني: تقديم أقوال البشر على قول الله ورسوله، حتى الكفرة منهم؛ كفلاسفة الشرق والغرب.
الثالث: إهدار النص والجرأة على هيبته، وتكذيبه، والطعن في رواته، ولو كان في الصحيحين
الرابع: الجرأة على الأحكام الشرعية بالهمز واللمز والغمز والرمز،
الخامس: القول بمذهب القرآنيين الذين لايرون السنة شيئا أمام القرآن، خاصة عند توهم التعارض أو زعمه .
السادس: النزعة النهضوية، والإشادة بأهلها، والعكوف على قنواتها، وتقديس شيوخها.
السابع: قلة الأدب مع الله ورسوله وسنته المطهرة وعلماء السلف حتى الصحابة ما سلموا من لمزها.
الثامن: الحنق الشديد، والحقد الأسود، والتشفي والانتقام من بلدها ومذهبها وعلمائها.


نظرتها إلى العقائد والإيمانيات:
تقدس حصة منطق المناطقة ونظرة الفلاسفة، وأصول المعتزلة، في مسألة الإيمانيات حيث:
1- تدعو إلى الأخذ بمبدأ ( الشك قبل اليقين) الرياض 21-12-1431هـ
2- تهيم في تقديس العقل إلى درجة تقديمه والحكم به على النص مطلقا، ومعلوم أن من أصول المعتزلة التحسين والتقبيح العقلي، فتقول: [مادام عقلي مقتنعا بالاختلاط لا يهمني شيئ آخر] الرياض 21-12-1431هـ وطبعا ما الشيء الآخر إلا النص من كتاب وسنة وفتاوي أهل العلم.
وتقول: ونحن في زمن سيادة العقل. الوطن 9-10-2010 وتقول: [ لأجل قداسة العقل لابد من التفكير]
3- بل إنها وفي معرض إنكارها لحديث البخاري ومسلم عن" أكثر أهل النار" تحتج على إنكار الحديث بالعقل، وأقوال فلاسفة العرب والغرب، حيث نقلت قول الفيلسوف الكندي: العقل جوهر بسيط مدرك للأشياء بحقائقها، وحقيقة خلق المرأة والرجل من نفس واحدة ومساواتهما في التكاليف والحساب والجزاء يجعلنا نؤمن بان شرط التكليف العقل، ولا يمكن لإله خلق الكامل والناقص أن يجعل تكاليفهما واحدة وحسابهما واحدا.. لأن العقل مقدم على الدين باشتراطه له. الرياض 7-12-1432هـ
وتحتج بقول جون لوك : ليس في العقل شيء جديد إلا وقد سبق وجوده في الحس أولا. فهل حس العاقل يطمئن لاختلاف المرأة والرجل على أساس الفهم والإدراك، أم بالانتقاص المنسوب لجنس المرأة والكمال المنسوب لشريكها.
وبقول: برتراند راسل: إن الفلسفة توسع عقولنا وتحررها من عقال العرف والتقاليد، أصحاب العقول التي لا تسمح للسائد أن يسود تفكيرها فيمنحها الاطمئنان للتلقين التقليدي هم الموصوفون بأهل الألباب في القرآن ولا شك أنهم فلاسفة البحث عن الحق.
4- تعارض كثيرا بين العدل والشرع، وتدندن حول هذا المعنى كثيرا، ومن أصول المعتزلة الخمسة: العدل، وتقول: [ ليس من العدل تكليفه -تقصد الناقص أي المرأة- كالتام عقلا الناقص دينا بإرادته] الرياض 7-12-143
5- تعارض بين المشيئة والتكليف الشرعي، وتزعم أن للإنسان مطلق الحرية ، كما هو مفهوم من كلامها واستدلالها بقوله تعالى: "فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر" استدلت به على الحرية والتخيير، ومعلوم أن الآية للتهديد، ولهذا ختمت بقوله تعالى: "إنا أعتدنا للظالمين نارا أحاط بهم سرادقها"، وهذا عينه تفسير المعتزلة القدرية. الرياض 21-12-1431هـ
6- وتشيد باللبرالية وأهلها، وتقول إنها لا تتنكر للإسلام وترفضه. الرياض 21-12-1431هـ

نظرتها إلى التعدد:
تشترك الكاتبة مع نادين البدير في وصف هذا الحكم القرآني بأنه خيانة - تعالى الله وكتابه عما تقولان علوا كبيرا-
والتعدد حكم ثابت بنص القرآن الكريم؛ قال تعالى: "فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع فإن خفتم ألا تعدلوا فواحدة أو ما ملكت أيمانكم ذلك أدنى ألا تعولوا"، وذلك لعلم الشارع الذي خلق فسوى وقدر فهدى " ألا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير" بحاجة البشرية إليه، لمصالح عائدة إلى الزوج والزوجة والمجتمع، ليس هذا مكان شرحها، ولكن بشرط أمن الجور؛ فإن خيف الجور مجرد خوف من الزوج على الأولى أو الأخرى تعينت الواحدة وحرم التعدد.
والأحكام المعلومة من الدين بالضرورة إنكارها مع العلم ردة صريحة وناقض للإسلام؛ فكيف إذا انضاف إلى الإنكار الاتهام بتشريع الخيانة والتهكم والسخرية بهذا الحكم سخرية لاذعة.ورأي الكاتبة في التعدد، تقول في مقال لها نشرته [نادين واستفزاز عرش الذكورة] تشير إلى مقال نادين المنشور بعنوان [ سلطانة وأربعة أزواج] وهذا المقال رد من حصة ، ولكن على كاتب ليبرالي جلد هو فؤاد الهاشم.
ومقال نادين بدير فيه من الإفك، والبهتان، والتمرد، والوقاحة، والبجاحة، والخسة، وقلة الأدب، والسخرية بالشريعة، واتهامها بأقبح الاتهامات، مالا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر، حتى إنه استنفر كل من لديه نتفة من حس وشعور بغيرة أو رجولة وكرامة، فضلا عن دين وإيمان، ولهذا جاء مقال حصة تأييدا ودفاعا مستميتا عنها
ويا لله كم نشعر بالخزي والمهانة لما رأينا الصحف الخليجية تكتب بالخط العريض: الكاتبة السعودية حصة آل الشيخ تنضم لنادين بدير في المطالبة بتعدد الأزواج.. وحتى لا تظنوا في كلامي شيئا من المبالغة اطلبوا مقال نادين بدير بعنوانه السالف، واقرأوه. و قد قالت الكاتبة حصة:
لا أستغرب أبدا انطلاقة أتون صيحات وهجمات الاستنكار كما ذكرت الزميلة نادين بدير الإعلامية السعودية إلى حد قرار حرمانها من الجنة،
فقالت: [نادين عبرت عن إيمانها بأحادية العلاقة، كونها تناسب العصر وتناسب شيئا لم يمر به كثيرون اسمه الحب، فهل أجرمت] إ؟؟
[مقال نادين منطقي، ناقش العقل بأسلوب أدبي رفيع، وبطريقة حوارية راقية تضع الأمور في نصابها وتسمي الأمور والمشاعر وبمسمياتها].
وانظروا في هذا المقال الذي وصفته بما تقدم؛ وهذه مقتطفات منه، قالت نادين:
[فتشت كثيرا عن حكمة اقتران الرجل بعدد من النساء، حكمة أن ينام مع واحدة، أن يأكل عند أخرى، أن يعود لينام مع ثالثة؛ لكني لم أجد الإجابة] التعليق: اتهام الشريعة بالعبث وعدم الحكمة.
ثم قالت: [وهل تبيح السماء أن يبكي الإنسان.. أن تحرق قلوب النساء .. إن السماء عادلة] التعليق: السماء لا تبيح ولا تعدل، وهذه مصطلحات الغرب والشرق الدهريين الناسبين فعل الأشياء للطبيعة.
ثم قالت: [ كيف تصمت المرأة وترى في ذلك الصمت مددا للقوة والطاقة، هل توهم نفسها بأن هناك يوما سيأتي ليعتذر لها هذا الخائن ليكفر عن خطئه، ليطلب صفحها لتنتقم منه] التعليق: وصف الحكم الشرعي بالخيانة، وفاعله خائن وخطيئته توجب الاعتذار.
وقالت: [ وجاءت فضيحة الرئيس السابق بل كلينتون مع مونيكا لوينكسي لتزيد حيرتي لأمرين أولهما أن كشفت تلك القضية بحجم الفارق الإنساني بيننا وبين الغرب، فتصفيق شرعنا لخيانة رجاله ومباهاته بعدد الزوجات والعشيقات في المجتمع كرمز لفحولة أبنائه وعطائهم يقابله محاولة الغرب عزل المتزوج حين فضح أمر خيانته..] التعليق: وصف حكم الله بالخيانة والتسوية بين الزوجات والعشيقات في الخيانة.
ثم تقول: [ أمنيتي أن تفوز (أي هيلاري كلينتون برئاسة أمريكا) لتأتي وتتولى حكم عربنا الذين يرفضون ولاية المرأة]
التعليق: وهذا تلويح بأن قرارات أوضاعنا الداخلية تتخذ من البيت الأبيض ؟؟؟
وكل هذا عند حصة عقلاني ومنطقي تعبير عن إيمان. وتذكرنا بمقولة ساداتهم ( اشنقوا آخر ملك بأمعاء آخر قسيس)
ثم قالت: [ إذا تخلت المرأة عن كل شيء لأجل خيانة رجل، والخيانة هنا الزواج المتعدد الذي هو برأيي أقسى أنواع التمييز ضد المرأة]
التعليق: وصف الزواج الشرعي بالخيانة وأقسى أنواع التمييز ضد المرأة منطقي وحوار راق عند حصة ؟؟
قالت: [صرت أحلم بحياة أكثر عدالة يوم أكون أنا أيضا سلطانة، ويحيط بي عشرات العبيد والأزواج، ذلك يرقص، وآخر يصفق، وثالث يتمنى نظرة مني.]
ثم قالت في محاورة مع مدرسة الفقه في مدرستها ( التي وقفت تنظر لي كالخارجة عن الدين، وأنا أسأل عن التعدد للمرة الأولى في حياتي ) :
- إذا كان التعدد له تلك المحاسن التي ذكرتيها، فلماذا لا يسمح لي بالتعدد حين كبرت، ولم أجد إجابة مقنعة لحرماني من هذا الدلال ...
- اسمحوا لي بالتعدد إذا كنتم تستمتعون به حقا
- من العهر أن تصرحي بذلك، وكأنك تصرحين برغبتك في النوم مع رجال عدة.
- ولماذا لا يخجل الرجل من التصريح بتلك الرغبة.
- المرأة لا تملك القدرة على الجمع من الناحية البيولوجية والفسيولوجية.
- من قال بدليل المرأة التي تخون زوجها، وبائعة الهوى كلهن يمارسن الجنس عشرات المرات مع عشرات الرجال.
- ماذا عن نسب الأبناء؟!!
- يحدده حمض Dna
- هل سنقوم بتحليل حمض كل مولود يأتي إلى الدنيا؟!!
- ربما من المفيد أن نقوم بتحليل الحمض النووي لجميع مواليد شرقنا العربي، إذا رغبتم الاستمرار بالظلم، فليطبق على الجميع.]

وفي هذا الحوار من الوقاحة، ومحادة الله ورسوله، ومعارضة الشرع، والسخرية والتهكم بالقرآن والسنة ما لاينكر.
ثم قالت: [قلت أخيرا لمحدثي لماذا أنت غاضب؟ هل تشعر بالألم لمرارة الخيانة؟ هل أحسست الآن بما تمر به ملايين النساء باسم الدين وباسم الجيش الإسلامي الذي يعتبر زيادة عدد أفراد الامة من واجبات النساء المقدسة]
التعليق: اتهام بالخيانة مرة أخرى، واستخفاف مبطن بقوله صلى الله عليه وسلم: " تزوجوا الودود الولود"
وقالت: [لست أجد سببا يمنع الناشطات في الخليج من إعلان رفضهن للتعدد، لقد تم منع تعدد الزوجات في تونس، والنتيجة هي نقصان نسب الطلاق، القاعدة الإنسانية تقول رجل واحد لكل امرأة وامرأة واحدة لكل رجل، الإنسانية تقول إن التعدد مرتبط بالطلاق. التعدد يعني زيادة أعداد الإخوة الأعداء، التعدد يعني زيادة نسبة الكره بين السيدات، هكذا نمت زراعة بذور الحقد والكراهية بدلا من بذور المحبة بين أفراد المجتمع]
أي كفر أعظم من اتهام الله ورسوله وشريعته ببذر بذور الكراهية والعداء
أي ضلال أضل من تفضيل قانون تونس الوضعي على شريعة محمد صلى الله عليه وسلم "ألم تر إلى الذين أوتوا نصيبا من الكتاب يؤمنون بالجبت والطاغوت ويقولون للذين كفروا هؤلاء أهدى من الذين آمنوا سبيلا أولئك الذين لعنهم الله ومن يلعن الله فلن تجد له نصيرا"

ألم تعلمي أن أهل العلم أجمعوا -ومنهم جدكِ- على أن هذا ناقض صريح للإسلام، وقد عده جدكِ من نواقض الإسلام العشرة في رسالته .
نظرت حصة إلى الحجاب والقرار:
حددها مقالها في الوطن 26-11-1430هـ، قالت:
[ الهاجس في تلك الخطابات هو هاجس تغطية المرأة شعرها، تغطية العقل بحجبه عن آفاق المعرفة الحرة، وحجب وجودها الاجتماعي ثانيا، بحبسها داخل أسوار البيت، والأهم من ذلك حجب وجودها الفيزيقي بالحجاب الذي يعد تجسيدا رمزيا لكل معاني التغطية.]
إذن الحجاب الشرعي هو تغطية العقل وحبسه عن آفاق المعرفة الحرة، وحجب وجود المرأة الاجتماعي .
ثم تقول مستهترة: [ حجاب المرأة ذي الخصوصية السعودية غطاء الوجه]
الشريعة من قرآن: " وليضربن بخمرهن"، وسنة: "فخمرت وجهي" ، و " متلفعات بمروطهن" ..إنها القيم التي جاء بها رسول الله- صلى الله عليه وسلم- ليخلص النساء من عهر الجاهلية ودنسها، ثم أحياها المجددون ومنهم جدّكِ محمد بن عبدالوهاب وتلامذتهم،

نظرتها إلى السلف الصالح:
نظرة تنم عن نفسية عليلة، حيث تقول في صحيفة الوطن: بتاريخ 26-1-1430هـ: [فقهاء السلف اختاروا موقفا متشددا من المرأة، كونهم يمثلون أكثر المدارس تأثرا بالتقاليد العربية التي هونت من شأن المرأة.].
وقالت عن ابن القيم رحمه الله في تعليقها على كلامه في ذكر نعيم أهل الجنة: [كيف تكون المرأة فتنة وغواية وشرها الجنسي مستفحل ويستقيم لها هذا الحكم] تعني التمتع بها في الجنة ، ثم تقول معلقة: [ إنه وربي لمكر عظيم]
وتقول : [ وبالطبع امتداد سيل الشهوات سيتصل من الدنيا إلى الآخرة، فبكتب ابن القيم أحاديث تروج عن نكاح الرجل للنساء بشهوة لا تنقطع، وبقوة مئة رجل، ويصل كل واحد منهم في اليوم لمئة عذراء، إلى آخر هذه الأقوال التي رسخت مفهوم وظيفة المرأة كمنظم وصمام أمان لتوترات وشهوات الرجل الجنسية، وهاهم وعاظ اليوم يجاهرون فيصفون في محاضراتهم ما يحصل في الجنة بهوسٍ جنسي فاضح تخجل الروايات الإباحية أن تذكر أقله] الوطن 12-11-1430هـ
آخر من يتكلم عن الخجل من أيدت المطالبة بالسماح بزواج المرأة من أزواج أربعة.
بل امتد أذاها إلى الصحابة رضوان الله عليهم، قالت ساخرة بالصحابي ابن عباس: [ويقصر حبر الأمة ابن عباس الشغل ( في شغل فاكهون) بافتضاض العذارى في تفسيره الآية] الوطن 12-11-1430هـ وابن عباس كان غرضا لسخريتها في عدة مقالات منها أنها جعلت بعض تفسيراته أول الأمثلة في مقالها المعنون ب( ترهات تراثية) الوطن ٢٠٠٩/١١/١٤
وتقول عن علماء السلف: [... إضافة إلى نظرتهم الأصلية كعرب أجلاف للمرأة] الوطن 5-11-1430هـ
هاجمت المحدثين في تقييدهم للأحاديث، ونصت على الإمام مسلم بقولها: [ التاريخ يؤكد أن الرسول-صلى الله عليه وسلم- حذر من كتابة أحاديثه حتى لا تتحول إلى تلمود وقيد على عقل الأمة الإسلامية بعد وفاته، روى مسلم في مقدمة صحيحه خبرا دالا عن سعيد القطان ( لم نر الصالحين في شيء أكذب منهم في الحديث غير أن مسلما يبرر الصراحة هذه تبريرا لا منطقيا بقوله: يجري الكذب على لسانهم ولا يتعمدون الكذب، بل وتتهمه مع البخاري بقولها : والشيخ الأباني ضعف أحاديث صححها البخاري ومسلم، ولا نعلم كيف صحح البخاري ومسلم تلك الحاديث] الوطن 5-11-1430هـ

وتقول عن الشيخ الفاضل عبد الرحمن ابن قاسم جامع فتاوى شيخ الإسلام بعد إيرادها لبعض تعليقاته على الروض المربع ( ألا يستحق ربنا الحمد على نعمة العقل من هذا الهذر ) الوطن ٢٠٠٩/١١/١٤

نظرتها إلى الاختلاط:
تقول في جريدة الوطن بتاريخ 26-11-1430هـ: [ الاختلاط بحد ذاته لا يعتبر ذنبا، بل نعتبره فضيلة تقيس العمق المعرفي بالسلوك ومجال صقل الإيمانيات] فالاختلاط عندها( فضيلة)
وتشيد بأحمد الغامدي لتطبيقه للاختلاط عمليا بخروجه في القناة مع بارعة الزبيدي . الرياض 21-11-1431هـ
ولها مقال في جريدتها الوطن في٢٠١٠/٣/٢٧ بعنوان ( اختلطوا وما جاءكم في ذمتي ) كما تقول في الوطن 26/11/1430هـ: [لو كان وجه المرأة عورة أمن اللائق كشفه في الصلاة وهل يصح أن يتعبد الإنسان وهو كاشف العورة] وما أدري هل قرأت يوما أن للمرأة عورتين، عورة في الصلاة وعورة خارجها؟!! وهل كل ما يجب تغطيته عورة؟! وهل هناك تلازم بين العورة والتغطية؟ وهل نمى إلى علمها الكريم أن أجزاء من بدن الرجل( كعاتقيه) يجب تغطيتها في الصلاة، وليسا عورة بالإجماع.

نظرتها إلى الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وهيئة الحسبة:
تصف الهيئة بأنها تقف ضد حرية الإنسان، وأن كل جناية على حقوق الإنسان ينبغي أن تمنعها الهيئة، وكل خير أو ما يجب أن يبني فيه حقوق الإنسان وحريته أن تأمر به، و تقول : وهو فهم عظيم لأمر عظيم، طالما تلاعب بمفهومه المتلاعبون وصادروا بوصايتهم من خلال الفهم المغلوط حرية الآخرين. الرياض 21-12-1431هـ

نظرتها إلى القوامة والمحرم والولاية على المرأة:
معلوم أن الشارع الكريم كرم المرأة واحتاط لها بجعل الرجل إلى جانبها يسندها برأيه، ويحوطها برعايته؛ (محرما) في السفر، و(قيما) في النفقة، و(وليا) في النكاح؛ صيانة للمرأة عن الابتذال بمباشرة العقد ؛ حيث تقول في تعشقها للحرية المطلقة عن الأولياء والمحارم: [ لو تحققت- أي الحرية- لسحبت الوصاية منهم وتركتهم أثرا بعد عين] الرياض 21-12-1431هـ و تصف الولاية بأنها تهبط بمستوى الأم من قيادة الرجل للجنة، إلى دهاليز الدونية والتنقص، ليس مقابل الرجل كندٍ فقط، بل تتفاقم مكانة تلك العظمة مقارنة بممارسات وتعاملات تخل بفضل الأم لتجعل ابنها ولي أمر لها، ومسؤولا عنها بعد مرورها على طابور من الذكور الذين يفترض مرورهم من تحت قدمي المرأة للجنة، كيف يحصل تعظيم الأم في الحديث، ونحن ننتقص وعيها وأمومتها، فنجعل لابنها سلطانا عليها يستطيع أن يمنع ويمضي أمور أمه من موقع ولاية معكوسة] الرياض 7-12-1432هـ


أما ولاية الابن التي أنكرتها فهي ثابتة في الصحيح من الحديث قال صلى الله عليه وسلم : "قم يا سلمة فزوج أمك".
وتقول في مقال بعنوان محرم الوزارة: الرياض 11-2-1433هـ: [ شرط "المحرم" في المؤسستين السابقتين يأخذ قوة تأسيسية ذهنية تراكمية تخضع له كل القرارات التي تخص العلم والعمل في حق المرأة " التابع"، ويتجاوز الابتداع القهري بخصوص الذكر "المتبوع" في كل مراحل حياة المرأة مستوى القراءة الافتراضية لتفسير النصوص الدينية ليتحول لسيطرة تامة على أجوائها، يحتل خياراتها ويستعمر كل قراراتها، ويجردها بفضائه المفتوح على اللامحدود من تكريمها كفرد في قائمة بني آدم الإنسانية، إلى متبوع منقاد لا يملك من أمره رشدا، وبتعميم رؤية التابع والمتبوع تغلق أبواب الأنسنة على مأساة حقوقية، وتدهور علاقاتي تسقط إزاءه كل محاولات التطوير والتحديث التنموي الإنساني معلنا فشلها] الرياض 11-2-1433هـ
وتقول: [ ولا تكتفي بترخيص ولي الأمر بالتوقيع على أوراق ابتعاث ابنته بل تصر على الملاحقة الخارجية للمبتعثة ممارسة حق الوصاية للمشبوهة الدائمة " المرأة المأسورة في رحلة العلم لمحرم ملاصق مشترطة على المبتعثة إما إقامة دائمة للمحرم، أو قطع رحلة الابتعاث ، وبتهديد يصرح بفوقيته على المبتعثة وأسرتها!! لم تكتف وزارة التعليم العالي اشتراط المحرم لسفر المبتعثات بل أصرت وبوصاية ما أنزل الله بها من سلطان على تهديدهن بقطع الدراسة إن اكتشفت المؤسسة التعليمية " العالمية" إن المدة التي ابتعث بها الفتاة نقصت يوما بلا محرم تسكن في جنبات حضرته الموقرة مهما فارق صفة الوقار والمسؤولية مؤكدة بذلك هدفها بتوفير مقياس الجندر الذكوري وإرساء مبدأ سحب الثقة من المرأة في ميدان الحياة مهما كلف الأمر من هدر يتعدى حق الإنسان إلى الوقت في رعاية ذلك المحرم الذي سبب كثيرات الكثير من المشاكل والإحراجات.]

ثم تقول: [في وضع المرأة التكبيلي عبر هذه التعاميم المهاترة العابثة بالإنسان وحق كرامته، وحريته في القرار والاختيار، تمرر صورة امرأة ساكنة في حصن محرمها طوال الوقت، وهو وضع يضع الصورة النسق إزاء حقيقة الحياة المتحركة والمتطورة في ارتباك وتوهم بسحب البصيرة ويهوي بها في مهازل أوهام التردي والظنون، ويؤدي بالنتيجة لعلاقات مشوهة فالضرب على وتر المحرم الشرعي يؤكد توقع الخطيئة من كل أنثى، ويجعل التمسك التمردي المشبع بالذكورة شرطا أساسيا لكل تفاعل أنثوي فهي مجرد كائن لا يصلح بذاته، بل بمحرم مرافق يحميها من نفسها... أما حكاية المحرم لشرعي فأعتقد أنه ممارسة تأصيلية لتغييب الوعي... فمحاولة نزع مسؤولية المرأة عن نفسها وتصرفاتها وقراراتها وخياراتها وإيكال أمرها كله لولي ينوب عنها، هو من الغش المرتكب باسم الله وما هو من الله ولا في دينه من شيء، بل هو مجرد استغلال مهين مورس بطريقة لا إنسانية، على امتداد زمني طويل، فاستبد دون أن يجد من يوقف مده المتعدي، وما هو معمول به بثقة المرأة في نفسها إنما هو تطبيق ذكوري لقداسة موروث ذكوري أجبر ألتابع على اتباعه حذو القذوة بالقذة وأدخل المجتمع كله في جحر الشكوك وسوء الظنون ونأى به جهر النور وسلامة الصدور والانتصار لقيم الحق والعدل والحرية والمساواة...] انتهى كلامه الرياض 11-2-1433هـ
فياترى لمن هذه الأوصاف؟ أهي للوزارة التي عممت هذا الأمر الشرعي وأكدت عليه لتخفيف أضرار وآثار الابتعاث الخطيرة؟ أم للفقهاء المفتين به؟ أم الشارع الذي أمر به في أحاديث ثابتة في الصحيحين ؟

نظرتها إلى المناهج الشرعية:
تقول في جريدة الوطن 9-10-2010 تحت عنوان ( ياليتنا من حجنا سالمين) في انتقاد فقه أولى متوسط بنات ومؤلفه الشيخ يوسف الأحمد- تقول: [ كتاب الفقه محتواه ذكوري صرف، والمرأة ذكرت فيه مرتين، مرة بوصفها نجسة منذ كانت رضيعة، والمرة الأخرى عورة، وتقول: يحمل في طياته انقلابا زمانيا مقطوع الصلة عن إدراك الواقع ومستجداته، حاملا فوضى إفتائية تسعى للتقليد وتتقيأ التقليد، وتكرس ذهنية الغباء، والتسليم والعجز، فتعاق ذهنية الطالبة عن التفكير، وتشغل بالتفاهات عن المهمات، وتفتح الباب على مصارع فقهٍ خرج من آنهِ إلى أبعد من ألف وأربعمئة سنة خلفية] هذه الفترة التي تشير إليها هي القرون المفضلة بعد النبوة والخلافة الراشدة وما بعدها.
وتقول عن هذا الفقه [أن الطالبة بسببه تصاب بوساوس قهري بتخصص فقهي]، وتقول: [فقه للآن يغسل ما ولغ فيه الكلب بالتراب، ويتوضأ من لحم الجزور، ولا يجد بأسا بالصلاة في مرابض الغنم ويراها أطهر من بول الأنثى الرضيعة]:
- حملت على مؤلفه ووصفته بأنه أكبر احتسابي تشكو منه الحياة والمرأة، والتنمية والبهجة، ويسعى لفرض آرائه المتشددة، بل لو ملك الأمر لأسكن المرأة جحرا لا تخرج منه إلا للقبر، فهو المحتسب ضد كاشيرات بنده، وقائد الاحتساب على نائبة الوزارة، وصاحب أشهر فتوى عالمية بهدم الحرم، تعني به الشيخ يوسف فويل لكل يوسف من امرأة عزيز.

معارضتها للنصوص والأحكام الشرعية:
والأمثلة كثيرة؛ منها الاعتراض على حديث الأمر بغسل بول الجارية ونضح بول الغلام الثابت في الصحيحين وغيرهما، تصف الحديث بأنه عنصري ، وتقول: [ولا يجد بأسا في الصلاة في مرابض الغنم ويراها أطهر من بول الأنثى الرضيعة]
- ترمي نصوص الوحيين بالتناقض، فتقول: [ يصدر مكنون اللاوعي رافضا مطالبة العقل المتكررة إزاحة اللبس عن نظرة الإسلام للمرأة والتي يبدو التناقض بسببها بين نصوص القرآن الكريم وبعض الأحاديث المنسوبة للرسول، والخارجة في كثير من تخريجات الفقهاء والمحدثين والمفسرين عن مستوى الإنسانية إلى العبودية للرجل عدا الامتعاض والظلم والقهر. في الحديث الثاني تتجلى عبودية المرأة للرجل في صورة الجزاء الأخروي إما جنة أو نار ( انظري أين أنت منه فإنما هو جنتك ونارك )في مخالفة صريحة لآيات المساواة.] . الوطن 12-11-1430هـ
- ترمي الأحاديث النبوية الثابتة بالتناقض؛ فتقول: [ أحاديث تجعل الماء الكافي للوضوء ما يملأ الكفين، ثم تؤكد على تهديد الأعقاب بالنار، وعلى التثليث]. ومعنى قولها أن الأمر بالاقتصاد بالوضوء مناقض للأمر لغسل الأعضاء ثلاثا ولقوله" ويل للأعقاب من النار" والأحاديث ثابتة في الصحيحين.
وتقول: [ لكن الأمر الأكثر نكرة من مجرد الازدواجية بين المفاهيم والتصرفات، ووجود مفارقة بين حديثين متناقضان، فمقابلة حديث الجنة تحت أقدام الأمهات بحديث أكثر أهل النار النساء يوقع في ازدواجية معاييرية وإنسانية، إذ كيف لمن تكون بكفاءة وعظمة من يدخل الرجل الجنة تحت قدميها، أن تكون بذات الوقت أكثر أهل النار، وهل يتواءم هذا الفضل العظيم عن حال هكذا حال]
وتقول عن حديث أكثر أهل النار النساء وهو في الصحيحين: [ الرسول وخلقه القرآن لا يمكن أن يقابل النساء في يوم عيد ليبشرهن أنهن أكثر أهل النار، ثم يوالي صفة إطلاق نقصان العقل والدين على مطلق النساء]
وتقول: [ الإسلام لم يقسم المسلمين إلى كاملي عقول وناقصي عقول، بل ساوى بين الناس في آيات كثيرة]
وتقول : [ رؤية الرسول للنساء في النار وهن لم يحاسبن بعد من تأثير حادثة الإسراء والمعراج التي داخلها كثير من الروايات المكذوبة والضعيفة]
بل تتجرأ على تضعيف هذا الحديث الذي خرجه بطرق أميرا المؤمنين وشيخا المحدثين فتقول: [ ورغم أن وجود الإسناد الصحيح لا يعني صحة الحديث، كما هو معلوم في علم الحديث، بل لا بد من صحة المتن، وخلوه من الشذوذ أو النكارة إلا أن بعض الأحاديث تخالف منطق الأمور ومفاهيم الإسلام الكلية وآيات القرآن الواضحة] الوطن 5-11-1430هـ
وتقول: [ الله لا يمكن أن يخلق المرأة ناقصة عقل ثم يحاسبها كالكامل تماما]
وتقول: [ هل الرجال لا يكثرون اللعن وهل الرجال يتركون أزواجهم وأولادهم لأجل هوى ألا يكفرون العشير؟!! أسئلة تباشر صفحة العقل من منطلق الواقع]
وتقول: [ ونتساءل عن تخصيص النساء في خطأ يكثر من الرجل بشهادة الواقع]، وتقول: [ تتجلى مخالفة العقل والحس كعلامة لضعف المتن في هذا الحديث] مع أنها تعزوه للبخاري، ثم تقول: [ فانتزاع النص من سياق التاريخ يحيلنا للتفكر في طباع نساء معدومة الآن إلا إن سرنا معاكسين للحقيقة]. 5-11-1430هـ.
- وتستدل على بطلان هذا الحديث في عقلها بقولها: [ ابن لادن والملا عمر وصدام حسين وحمزة المهاجر وعبدالعزيز المقرن ومحمد العوفي أقوى إيمانا وأرجح عقلا من بنازير بوتو وسميرة إسلام وثريا عبيد وفاتنة شاكر وثريا التركي وهويدا القثامي وغادة المطيري، علينا أن نصدق هذه المعادلة لمجرد أن هؤلاء من قائمة الرجال وهاتيك من قائمة النساء فهن ببساطة ناقصات عقل ودين.] الوطن 5-11-1430هـ
- تزعم أن حديث (فإن أحدكم لا يدري أين باتت يده) وهو في الصحيحين يرهق الطفلة بتعزيز وسوسة الشك.
- تسخر من حكم الاستجمار وذكره في المناهج، وتقول: فهل سنستبدل اكسسوارات الحمام بالحجارة لنستجمر بها.
فتقول عن قول الرسول صلى الله عليه وسلم وهو ينهى عن الاستجمار بالعظم والروث " فإنهما طعام إخوانكم" رواه مسلم عن ابن مسعود، وقال: " لاتستنجوا بالروث ولا بالعظام، فإنه زاد إخوانكم الجن" رواه الترمذي بسند صحيح. قالت معلقة : [ والله إن كان الجن إخوانكم فالله يهني سعيد بسعيدة] وهذا كله في جريدة الوطن 9-10-2010
- تعلق على حديث : " أن المرأة إذا أقبلت أقبلت بصورة شيطان" رواه مسلم، بأنه خطاب يعزف على نغمات التخلف. الوطن 11-12-1430هـ
- وعن حديث معاذ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " لا تؤذي امرأة زوجها في الدنيا إلا قالت زوجته من الحور العين: لا تؤذيه قاتلك الله، فإنما هو عندك دخيل يوشك أن يفارقك إلينا" تقول:[يالحظ المرأة من هذا التراث الذكوري.]
وأقول: بمن ياترى تهكمها، أبالرسول؟! أم بمعاذ؟ أم ثالث غيرهما؟!!
- وتقول عن حديث: " إذا دعا الرجل امرأته ..." تقول: [ أنا لا أفهم أن يساند البعض ويروج لإرهاب الزوجة التي لا تساعدها ظروفها النفسية أو الجسدية على اللقاء الجنسي بأنها ملعونة وفي النار، وهو ما يعتبر مجافيا لمنطق الإسلام الذي أعلى من شأن الاختيار، وكرم الجسد الإنساني ، وأوصى بالنساء خيرا. ] الوطن 5-11-1430هـ
- وتقول عن حديث معاذ: " لو كنت آمرا أحد أن يسجد لأحد..": [ لا يمكن أن يصدر عن رسول الهدى الذي بلغ الناس بوجوب صرف الطاعة والعبادة خالصة لله] الوطن 5-11-1430هـ
- وتقول : [ يزيف الخطاب الديني قضية المرأة حين يصر على مناقشتها من خلال مرجعية النصوص، متجاهلا انها قضية اجتماعية من الأساس ولأنه خطاب مأزوم فهو يساهم في تعقيد الإشكالية في حين يزعم انه يساهم في حلها] الوطن 5-11-1430هـ
إذن الخطاب المعتمد على النصوص القرآنية والنبوية مأزوم ويزيد تعقيد الإشكاليات ولا يحلها.
تشويه الشريعة بذكر أحاديث لا تصح: فتراها تذكر حديثا ذكره السيوطي : "من حق الزوجة على الزوج أن لو سال منخراه دما وقيحا وصديدا فلحسته بلسانها ما أدت حقه" وحديث: " لا تسكنوهن الغرف ولا تعلموهن الكتابة وعلموهن المغزل وسورة النور". الوطن 11-12-1430هـ.
وحديث: " لو أن امرأة وضعت أحد ثدييها طبيخا والآخر مشويا ما أدت حق زوجها". 11-12-1430هـ
وحديث: " للمرأة عشر عورات، فإذا تزوجت ستر الزوج عورة واحدة، فإذا ماتت ستر القبر العشر عورات" تقول: [ودي معرفة العورات التسع الأخرى] الوطن 5-11-1430هـ.

وبعد فلاشك أيها القارئ الكريم بأن هذه نتف يسيرة من مطالعات عابرة في مقالات هذه الكاتبة، وتحضرني قصة الفتى الذي دخل على المنصور فقال: إن أبي رحمه الله سافر إلى بلد كذا رحمه الله وجرى له كذا وكذا رحمه الله فزجره الوزير الربيع وقال أكثرت الدعاء لأبيك في حضرة أمير المؤمنين فنظره الفتى باشمئزاز وقال : لا ألومه يا أمير المؤمنين ما جرب حنان الأب.
فضحك المنصور سائر يومه.
وهذا ديدن من يفشل في حياة الزوجية و يعيش الاحباط وتتمنا أن تكون النساء فاشلات مثلها 0


منقول عن المختصر

 

__________________
وما من كاتبٍ إلا سيفنا **** ويبقي الدهر ماكتبت يداهُ
فلا تكتب بكفك غير شيءٍ **** يسرك في القيامةِ أن تراهُ

التعديل الأخير تم بواسطة : ابو لمى بتاريخ 05-15-2012 الساعة 01:16 PM.
رد مع اقتباس
رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

إخفاء/عرض تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع و لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
كود [IMG] متاحة
لا تستطيع تعديل مشاركاتك
كود HTML متاحة
الانتقال السريع إلى


جميع الأوقات بتوقيت GMT +4. الساعة الآن 01:41 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.6.10
Copyright ©2000 - 2024, Jelsoft Enterprises Ltd.

تعريب » تــــــوب لايـــــــن